كيف أعرف المدينة والمنطقة التي أنا فيها
تجيب الصفحة على مرحلتين. أولًا تعرض المدينة المرتبطة باتصالك بالإنترنت دون أن تطلب منك شيئًا. ثم إذا ضغطت «عرض موقعي الدقيق» استخدمت موقع الجهاز وبحثت في الخريطة عن الحي والمدينة والمنطقة التي تتبعها تلك النقطة. والإجابة الثانية هي المعتمدة حين تكون قرب حدّ إداري أو حين لا تطابق الإجابة الأولى ما تراه حولك.
أسماء التقسيمات الإدارية
| الدولة | المستوى المحلي | المستوى الأوسط | المستوى الأعلى |
|---|---|---|---|
| السعودية | الحي أو المدينة | المحافظة | المنطقة |
| مصر | الحي أو القرية | القسم أو المركز | المحافظة |
| الإمارات | المنطقة السكنية | المدينة | الإمارة |
| المغرب | الجماعة | العمالة أو الإقليم | الجهة |
| الجزائر | البلدية | الدائرة | الولاية |
لماذا قد تكون المدينة خاطئة
- بيانات الجوال. قد يكون عنوان IP لدى مشغّلك مسجّلًا في مدينة كبيرة بعيدة. وهذا أكثر الأسباب شيوعًا.
- VPN أو خادم وسيط. ترى مدينة الخادم الذي تتصل عبره.
- المدن المتلاصقة. بين مدينتين متجاورتين تنسب الخريطة النقطة إلى المدينة التي تتبعها رسميًا، حتى لو اعتاد الناس تسمية المكان باسم المدينة الكبرى.
- دقة منخفضة. مع فارق بمئات الأمتار قرب حدّ إداري قد تقع النتيجة في الجهة الأخرى. حدّث الموقع في مكان مفتوح.
متى يفيدك ذلك
- في السفر، لتعرف المدينة أو المحافظة التي دخلتها للتو.
- لتعبئة نموذج يطلب المدينة والمنطقة.
- لتتحقق من المدينة التي تراها المواقع حين تتصفح باتصالك المعتاد.
- لطلب المساعدة مع ذكر اسم المكان بدقة.
هل تحتاج إلى اسم الشارع أيضًا؟ انظر عنواني الحالي. وللرمز البريدي انظر الرمز البريدي لموقعي.
أسئلة شائعة
كيف أعرف في أي مدينة أنا؟
عند فتح الصفحة تظهر المدينة المطابقة لاتصالك. وللتأكد اضغط «عرض موقعي الدقيق»: بفضل GPS تعرض الصفحة الحي والمدينة والمنطقة والدولة.
لماذا تظهر مدينة غير مدينتي؟
الإجابة الأولى مبنية على عنوان IP، ومشغّلو الاتصالات يسجّلونه غالبًا في المدينة التي فيها تجهيزاتهم. مع الموقع الدقيق تطابق النتيجة المكان الذي أنت فيه فعلًا.
في أي حي أو منطقة أنا؟
مع الموقع الدقيق تعرض القائمة كل مستوى على حدة: الحي ثم المدينة ثم المحافظة أو المنطقة ثم الدولة.
هل تعمل الأداة خارج المدن؟
نعم. في الريف أو على الطريق ترى أقرب بلدة مسجّلة على الخريطة، وفي كل الأحوال المحافظة أو المنطقة والدولة.